السيد حامد النقوي

245

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يليق بذلك المطرح و احضر زوج الصبية و دفع إليه بضاعة سنيّة ولى الصّاحب الوزارة ثمانية عشر سنة و شهرا لمويّد الدّولة بن ركن الدولة بن بويه و اخيه فخر الدّولة و هو اول من سمّى الصّاحب فى الوزراء لأنّه صحب مؤيّد الدولة من الصّبا و سماه الصّاحب فغلب عليه هذا اللقب و لم يعظم وزيرا مخدومه ما اعظمه فخر الدّولة و لم يجتمع بحضرة احد من العلماء و الشعراء و الاكابر ما اجتمع بحضرته و عنه انّه قال مدحت بمائة الف قصيدة عربية و فارسية ما سرّنى شاعر كما سرّنى ابو سعيد الرستمى الاصبهانى بقوله ورث الوزارة كابرا عن كابر * موصولة الاسناد بالاسناد يروى عن العباس عباد وزا * رته و اسماعيل عن عباد و لم يكن يقوم لاحد من الناس و لا يشير الى القيام و لا يطمع احد منه فى ذلك كائنا من كان و اما ابو حيان التوحيدى فانه املى فى ذمّه و ذم ابن العميد مجلدة سمّاها بثلب الوزيرين لنقص حظّ ناله منه و عدد فيها قبائح له و للصاحب من التصانيف المحيط باللّغة عشر مجلدات رسائله الكشف عن مساوى شعر المتنبّى جوهرة الجمهرة - ديوان شعره - و غير ذلك مات ليلة الجمعة الرابع و العشرين من صفر سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و اغلقت له مدينة الرّى و اجتمع الناس على باب قصره ينتظرون جنازته فلما خرج نعشه صاح الناس باجمعهم صيحة واحدة و قبّلوا الارض ثم نقل بعد ذلك الى اصبهان و شهرته تغنى عن الاطناب بذلك و من شعره قال لى ان رقيبى * سيئ الخلق فداره فقلت دعنى وجهك الجنّة حفت بالمكاره و مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته الصّاحب ابو القاسم اسماعيل بن عباد الطالقانى كان نادرة الدهر و اعجوبة العصر فى فضائله و مكارمه و كرمه اخذ الادب عن ابن فارس اللغوى و ابن العميد و غيرهما قال الثعالبى فى اليتيمة ليست تحضرنى عبارة ارضاها للافصاح عن علوّ محله فى العلم و الادب انتهى نشأ من الوزارة فى حجرها و دبّ و درج فى وكرها و كان وزير ابن بويه الديلمى و اجتمع عنده من الشعراء ما لم يجتمع عند غيره و مدحوه بغرر المدائح صنّف فى اللّغة كتابا سمّاه المحيط و هو فى سبع مجلدات اشتمل من اللغة على جزء متوفر و له رسائل بديعة و نظم جيّد فمنه قوله شعر و شادن جماله * تقصر عنه صفتى اهوى لتقبيل يدى * فقلت قبّل شفتى و له فى رقة الخمر شعر رقّ الزّجاج و رقت الخمر * فتشابها و تشاكل الامر فكانما خمر و لا قدح * و كانما قدح و لا خمر ولد سنه 326 و توفى سنة 385 بالرى ثم نقل الى اصبهان و الطالقان اسم لمدينتين احداهما بخراسان و الاخرى من اعمال قزوين و الصّاحب من الاخرى وجه بست و ششم آنكه ابو حفص عمر بن احمد بن عثمان المعروف بابن شاهين الواعظ حديث طير را روايت نموده ابن المغازلى در كتاب مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته اخبرنا محمد بن على إجازة ان ابا حفص عمر بن احمد بن شاهين الواعظ حدثهم نا محمد بن الحسين الحوارنى نا ابراهيم بن صدقة نا نعيم بن سالم